المرصد الرياضية – سلط الناقد الرياضي البارز متعب الهزاع الضوء على قضية تباين دعم الأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى فروقات ملحوظة في حجم الدعم المقدم لكل نادٍ، وهو ما يثير نقاشات مستمرة حول عدالة التوزيع وتأثيره على المنافسات.
جاءت تصريحات الهزاع خلال استضافته في برنامج “نادينا” الرياضي، حيث قدم تحليلاً معمقاً لوضع الدعم المالي المقدم للفرق، مؤكداً أن النصر يحتل المرتبة الخامسة من حيث قيمة الدعم المستلم. وأشار إلى أن المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، خلال فترة عمله مع الهلال، كان على دراية تامة بالتفاصيل الدقيقة المتعلقة بآليات الدعم وحجمه.
تباين الدعم وأثره على الأندية
أوضح الناقد الرياضي متعب الهزاع أن قضية تفاوت الدعم المالي بين الأندية تمثل نقطة جوهرية في المشهد الرياضي السعودي. وأكد أن النصر، على وجه الخصوص، يأتي في المرتبة الخامسة من حيث حجم الدعم الذي يتلقاه. يثير هذا الترتيب تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الفروقات.
وأضاف الهزاع، عبر برنامج “نادينا”، أن بعض الصفقات التعاقدية تعكس هذه الفروقات. ففي حين يعتبر لاعب مثل “نونيز” من اللاعبين البارزين في الهلال، أشار الهزاع إلى أن قيمة ثنائي النصر، كومان وفيليكس، يمكن مقارنتها بقيمة لاعب بحجم “نونيز”. هذا التشبيه يلمح إلى إمكانية استثمار الأندية، حتى ذات الدعم الأقل، في لاعبين يمكنهم تقديم مستوى مماثل.
تحليلات رياضية لواقع الدعم
يأتي كلام الهزاع في سياق نقاشات متكررة حول سياسات دعم الأندية السعودية، والتي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى العام للرياضة في المملكة. تسعى هذه السياسات إلى تحقيق منافسة عادلة بين جميع الأندية، وضمان قدرتها على استقطاب المواهب المحلية والدولية.
من جانب آخر، يرى محللون أن توفير الدعم المالي ليس العامل الوحيد المؤثر في نجاح الأندية. فالإدارة الفعالة، والاستراتيجيات الرياضية السليمة، واستثمار الموارد المتاحة بكفاءة، تلعب دوراً حاسماً في تحقيق الأهداف المنشودة، بغض النظر عن حجم الدعم الخارجي.
ويستمر النقاش حول آليات توزيع الدعم، وكيفية ضمان وصوله إلى الأندية بشكل يعزز من قدرتها التنافسية ويساهم في تطوير البنية التحتية الرياضية. من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التقييم والتحسين لهذه الآليات.
ماذا بعد؟
تظل مسألة تفاوت الدعم المالي للأندية الرياضية قضية مفتوحة للنقاش والتطوير. من المتوقع أن تستمر هذه المناقشات في الأوساط الرياضية والإعلامية، مع ترقب أي خطوات قد تتخذها الجهات المعنية لمعالجة هذه القضية، في محاولة لضمان بيئة تنافسية أكثر توازناً في كرة القدم السعودية.
