شكل الأسبوع الماضي نموذجاً فعلياً لما قد يبدو عليه السيناريو عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من محفز للنمو إلى عامل تهديد مباشر لنماذج الأعمال عالية الرسوم، إذ بدأت مظاهر اضطراب الذكاء الاصطناعي تتسلل بشكل ملحوظ إلى سلوك المستثمرين في «وول ستريت»، مع اتساع عمليات البيع لتشمل قطاعات كانت تعد بمنأى عن تأثيرات التكنولوجيا، من البرمجيات إلى إدارة الثروات والنقل والخدمات اللوجستية.

الأكثر تعرضاً للضغوط

وعلى وقع هذه المخاوف، أنهى كل من مؤشري S&P 500 وناسداك تداولات الأسبوع الماضي على تراجعات تجاوزت 1%. وهبط داو جونز بـ1.2%. أما ناسداك فتراجع 2%، وتراجع S&P 500 بنحو 1.4%. وكانت أسهم القطاع المالي والاستهلاكي والتقني الأكثر تعرضاً للضغوط نتيجة تصاعد القلق من تأثيرات الذكاء الاصطناعي.

وقال كبير إستراتيجيي الاستثمار بإحدى المجموعات المتخصصة تيم أوربانوفيتز: «هذا هو الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي، علينا أن ننتبه، لأن المزيد من الصناعات ستتعرض للاضطراب، وهذا التهديد حقيقي».

شاركها.