عاد اسم الفنان المصري محمد رمضان ليتصدر المشهد، لكن هذه المرة من بوابتين مختلفتين: تصريح مثير حول غيابه عن دراما رمضان، وجدال واسع بشأن تأثير أعماله القديمة بعد واقعة الاعتداء على شاب في مدينة بنها وإجباره على ارتداء «بدلة رقص».
بدأت القصة بسؤال مباشر تلقاه الفنان المصري من أحد المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «ليه بطلت تعمل مسلسل في رمضان؟»، وجاء الرد مختصرًا ومفاجئًا: «عشان أنا رمضان». وأشعل التعليق منصات التواصل بين مؤيدين اعتبروه واثقًا ومعتادًا على تصريحاته اللافتة، ومنتقدين رأوا فيه استعراضًا للنجومية. ويغيب رمضان عن الموسم الدرامي الرمضاني للعام الثالث على التوالي، بعدما كان أحد أبرز وجوه السباق لسنوات.
بالتوازي، أعلن رمضان طرح أغنيته الجديدة «Sah Sah» بالتعاون مع Lara Trump، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا قبل إطلاقها. وأصبح العمل متاحًا على جميع المنصات، وعبّر رمضان عن ثقته في نجاحه، مؤكدًا أن الأغنية لاقت تفاعلًا ملحوظًا حتى قبل صدورها.
ويواصل الفنان نشاطه الغنائي بعد سلسلة أعمال من بينها: «ولا ليلة»، و «I Don’t Know»، و«معاك للصبح»، و«Toxic»، التي كتب كلماتها ولحنها بنفسه.
وفي تطور منفصل، أثارت واقعة اعتداء مجموعة من الشباب على شاب في مدينة بنها غضبًا واسعًا، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر إجباره على ارتداء «بدلة رقص» قبل الاعتداء عليه.
وأعاد عدد كبير من رواد مواقع التواصل نشر مشاهد من مسلسل الأسطورة، الذي قدّم فيه رمضان شخصية «ناصر الدسوقي»، معتبرين أن ما حدث يشبه أحد المشاهد الدرامية الشهيرة في العمل.
وانقسمت الآراء بين من حمّل الدراما مسؤولية «ترويج البلطجة»، ومن رأى أن تحميل عمل فني مسؤولية سلوك فردي يُعد تبسيطًا مخلًا للمشكلة، مؤكدين أن العنف المجتمعي أعمق من مشهد تمثيلي.
هذه الواقعة أعادت فتح نقاش قديم حول تأثير الدراما في سلوكيات الشباب، ودور صناع المحتوى في ترسيخ أو مواجهة بعض الظواهر. وطالب البعض بضرورة تعزيز الوعي بخطورة تقليد المشاهد العنيفة، فيما شدد آخرون على أهمية التربية والرقابة الأسرية قبل توجيه الاتهام للأعمال الفنية.
على صعيد السينما
بعيدًا عن الجدل، يستعد محمد رمضان لطرح فيلمه الجديد «أسد» بعد الكشف عن البرومو الرسمي، وهو من تأليف محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.
