كشفت «فوربس الشرق الأوسط»، للمرة الأولى، عن قائمة «أقوى قادة التكنولوجيا في المنطقة لعام 2026» التي تُسلّط الضوء على القوى التي تُعيد رسم ملامح التحوّل التكنولوجي للمنطقة، من خلال ثلاث قوائم هي «أقوى قادة التكنولوجيا في القطاع الحكومي»، و«أقوى قادة شركات التكنولوجيا العالمية في الشرق الأوسط»، و«أقوى الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا في المنطقة».

وبحسب «فوربس»، يضم إجمالي القائمة 50 مشاركة، يمثّلها 53 قائداً من ثماني دول، حيث هيمنت دولة الإمارات بواقع 25 قائداً، أو ما يعادل 47% من إجمالي عدد القيادات، بينما حلت السعودية ثانية بـ15 قائداً، أي ما يزيد على 28% من إجمالي التصنيف، بينما شملت القائمة أربعة قادة من مصر، وثلاثة قادة من الكويت، وقائدين من عُمان والبحرين، في حين يُمثّل المغرب وقطر قائد واحد لكل منهما.

وأفادت «فوربس» بأن القائمة اقتصرت على القادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، استناداً إلى مجموعة من المعايير الرئيسة تشمل: أثر القائد في المنطقة، والخبرة الإجمالية، وحجم الجهة أو الشركة.

ولإعداد هذا التصنيف، جرى الاستناد إلى مجموعة معايير رئيسة شملت: دور الجهة الحكومية ومسؤولياتها، ونطاق وحجم تأثيرها، إلى جانب صلاحيات القائد ودوره في توجيه السياسات والمبادرات التقنية.

وتصدّر رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، الدكتور محمد الكويتي، قائمة «أقوى قادة التكنولوجيا في القطاع الحكومي» التي تُسلط الضوء على كبار قادة القطاع العام الذين يقودون هيئات وطنية معنية بتنظيم وتأمين وتمكين منظومات التكنولوجيا.

أما قائمة «أقوى قادة شركات التكنولوجيا العالمية في الشرق الأوسط» التي تسلط الضوء على القيادات الإقليمية في شركات التكنولوجيا العالمية، التي تقود النمو في مجالات الحوسبة السحابية، والمنصات الرقمية، وبرمجيات المؤسسات، والذكاء الاصطناعي في أسواق الشرق الأوسط، فتصدرها نائب رئيس شركة Amazon لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، رونالدو مشحور.

ويشمل هذا التصنيف قادة الشركات المدرجة ضمن قائمة «فوربس» لأكبر 2000 شركة عامة حول العالم (2000 Global) لعام 2025، مع النظر إلى عوامل عدة، مثل إنجازات القائد خلال العام الماضي، ونطاق منصبه، وحجم الشركة، وخبرته في القطاع.

بدوره، تصدر الرئيس التنفيذي لمجموعة «42 G»، بينغ شياو، قائمة «أقوى الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا في الشرق الأوسط» التي تتضمن مؤسسين ورؤساء تنفيذيين يقودون عدداً من شركات التكنولوجيا الأكثر تأثيراً في المنطقة، من الذكاء الاصطناعي والاتصالات، إلى الأمن السيبراني والدفاع والبنية التحتية الرقمية.

ويقتصر هذا التصنيف على الرؤساء التنفيذيين للشركات التي يقع مقرها الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع النظر إلى أثر كل قائد على المنطقة، وخبرته الإجمالية، وحجم الشركة، والإنجازات والأداء خلال العام الماضي.

شاركها.