«وردة» تتزيّن بأناقة إماراتية أصيلة، وابتسامة رصينة، ويد تحمل كيس الهدايا، أمام رفوف تزدحم بمنتجات كأنها قادمة من دكاكين زمن الطيبين، ابتهاجاً بليلة النصف من شعبان، حيث تحتفل دبي كلها بـ«حق الليلة» الغالية، فـ«القرقيعان» ليس مجرّد مناسبة عابرة، بل ذاكرة جماعية تتجلّى في الحلوى المتناثرة، والضحكات الحاضرة، وطقوس الكرم التي تُعلّم الأجيال معنى المشاركة والفرح، والحرص على توارث العادات والتقاليد التي تنتمي إلى جذور هذه الأرض الطيبة.. إمارات الخير والبركة.

شاركها.