يشهد عدد من أحياء الطائف، ومنها العنود وأم السباع والردف، تزايداً ملحوظاً في أعداد الحيوانات السائبة والكلاب الضالة خلال الأعوام الأخيرة، ما تسبب في معاناة يومية للسكان وحرمانهم من التنزّه وممارسة رياضة المشي بأمان داخل تلك الأحياء.

ويؤكد الأهالي، أن انتشار الجمال والخيول والأبقار والكلاب الضالة، داخل الأحياء بات يشكّل خطراً مباشراً عليهم، إضافة إلى ما تسببه من تشويه للطرقات وإزعاج للمارة. ويرى كل من أحمد الزهراني وعلي الحارثي، أن على الجهات المختصة التحرك للقضاء عليها، وطالب علي الثبيتي بضرورة قيامها بجولات ميدانية لمصادرة الحيوانات السائبة ومحاسبة أصحابها الذين تركوها دون رقابة، مما جعلها تعبث داخل الأحياء وتهدد سلامة السكان.

كما دعا الأهالي الجهات المعنية إلى تخصيص مواقع مناسبة لهواة ركوب الخيل بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، مؤكدين أن تجول تلك الحيوانات بين المنازل وعلى الطرقات يؤذيهم ويحرم محبي رياضة المشي من ممارستها بأمان.

مشيرين إلى أن معاناتهم تبقى قائمة وتنتظر تحرك أمانة الطائف ووزارة البيئة والمياه والزراعة والأمن البيئي؛ لإيقاف تلك التجاوزات.

شاركها.