أفاد أطباء الجمعية الألمانية للمسالك البولية بأن حصوات الكلى هي عبارة عن ترسبات صلبة من الأملاح المعدنية تتكوّن في الكلى، وقد تُسبب ألماً شديداً عند خروجها، مشيرين إلى أن حصوات الكلى ترجع إلى الأسباب التالية:

-عدم كفاية تناول السوائل؛ حيث يُعزز البول المركز تكوّن البلورات.

– العادات الغذائية مثل الإفراط في تناول الملح أو البروتين الحيواني أو الأطعمة، التي تحتوي على الأوكسالات.

– اضطرابات التمثيل الغذائي مثل ارتفاع مستويات الكالسيوم أو حمض اليوريك أو الأوكسالات.

– التهابات المسالك البولية، خاصةً في حالة حصوات الستروفيت (حصوات العدوى).

– قلة النشاط البدني، مثلاً بسبب الاستلقاء لفترات طويلة أو ملازمة الفراش.

– بعض الأمراض الكامنة مثل النقرس وفرط نشاط جارات الدرقية وأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة.

– بعض الأدوية مثل مدرات البول ومكملات الكالسيوم وبعض أدوية الصرع.

– الاستعداد الوراثي.

ولا تسبب حصوات الكلى عادةً أي إزعاج طالما بقيت في الكلية، ولكن بمجرد انتقالها إلى الحالب تسبب الأعراض التالية: ألم مفاجئ على شكل مغص في الظهر أو الخاصرة أو أسفل البطن (مغص كلوي)، وألم ينتشر إلى منطقة العانة أو الأعضاء التناسلية أو الفخذ، وغثيان وقيء، غالباً ما يصاحبان نوبة الألم، ووجود دم في البول، مرئي أو مجهري، وكثرة التبول أو ألم أثناء التبول إذا كانت الحصوة في الجزء السفلي من الحالب، وحمى وقشعريرة مع التهاب في المسالك البولية (حالة طبية طارئة).

وبدون علاج، هناك خطر الإصابة بمغص كلوي متكرر وألم مزمن والتهابات في المسالك البولية، وفي أسوأ الأحوال تلف دائم في الكلى.

وأشار الأطباء الألمان إلى أن العلاج يعتمد على حجم حصوات الكلى وموقعها والأعراض المصاحبة لها، إذ يمكن أن تخرج العديد من حصوات الكلى الصغيرة تلقائياً مع البول، بينما تتطلب الحصوات الأكبر حجماً أو العالقة علاجاً متخصصاً أو إزالتها.

أما العلاج التحفظي (للحصوات الصغيرة) فهو: شرب كميات وفيرة من السوائل (2-3 لترات على الأقل يومياً) لتسهيل خروج الحصوة، وممارسة الرياضة لتسهيل خروج الحصوات، ومسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك لتخفيف المغص الكلوي، ومضادات التشنج لإرخاء الحالب، وأدوية لإذابة الحصوات، على سبيل المثال، في حالة حصوات حمض اليوريك (عوامل قلوية مثل سترات البوتاسيوم).

أما إزالة الحصوات (للحصوات الكبيرة أو المنحشرة) فتكون عبر تفتيتها بالموجات الصدمية خارج الجسم لتفتيت الحصوة من الخارج، وهو إجراء بسيط وغير مؤلم، يُجرى في العيادة الخارجية. وتنظير الحالب لإزالة الحصوة أو تفتيتها بالمنظار عبر الإحليل، واستئصال حصوات الكلى عن طريق الجلد لإزالة الحصوات الكبيرة من خلال شق صغير في الكلية، ونادراً ما تكون الإزالة الجراحية ضرورية الآن، على سبيل المثال في حالات الحصوات التشريحية أو حصوات كبيرة جداً.

شاركها.