ألقت الشرطة الأميركية القبض على رجل من مدينة كانساس سيتي بتهمة بيع سيارتين متطابقتين مراراً وتكراراً عبر موقع فيسبوك ماركت بليس، ثم سرقتهما لبيعهما مجدداً.
ويواجه مامادو ديالو (24 عاماً) والذي كان يستخدم اسم «يابيبالي شيرينيت» على فيسبوك، ست تهم بالتلاعب بسيارة من الدرجة الأولى، وثماني تهم بالتزوير، وتصل عقوبة كل تهمة إلى السجن سبع سنوات.
ووفقاً لما نقلته صحيفة «اندبندنت»، اتّبعت عمليات البيع والسرقة نمطاً متشابهاً: فقد تم تقديم ثمانية بلاغات منفصلة عن سرقة سيارات خلال شهرين فقط من العام الماضي، جميعها تروي القصة نفسها. اشترى كل ضحية إما سيارة هوندا سيفيك رمادية موديل 2013 أو سيارة بويك فيرانو بنية موديل 2013 عبر فيسبوك ماركت بليس من البائع نفسه – وهو رجل يستخدم اسماً مستعاراً على الإنترنت، والذي يدّعي المحققون أنه المتهم الذي يواجه التهم الآن. والتقى المشترون بالبائع شخصياً، ودفعوا نقداً، وحصلوا على ما بدا أنه سند ملكية وفاتورة بيع أصلية. لكن سرعان ما اكتشف كل مالك جديد أن السيارة التي اشتراها للتو قد سُرقت، وغالباً في غضون 24 ساعة.
وتعرّف الضحايا على ديالو في طوابير التعرف على المجرمين، ورصدت إحدى السيدات، التي اشترت سيارة سُرقت لاحقاً، لقطات كاميرات مراقبة مسروقة لرجل تعرفت عليه بأنه ديالو، وهو يعود إلى منزلها ويأخذ السيارة.
وذكر تقرير الشرطة أنه عندما «اكتشفت الضحية اختفاء السيارة، راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة في منزلها، ولاحظت المشتبه به وهو يسرق السيارة في 13 يونيو 2025، حوالي الساعة 1:00 صباحاً»، أي بعد نحو سبع ساعات من دفع ثمنها.
وأضاف التقرير: «رأت الضحية لاحقاً نفس السيارة معروضة للبيع مرة أخرى على موقع فيسبوك ماركت بليس، وتواصلت مع البائع الذي يستخدم حساباً مختلفاً. سألته عما إذا كانت السيارة لا تزال متاحة، فأجاب البائع بالإيجاب، وبدا مستعداً لإتمام عملية البيع مرة أخرى».
ويُحتجز ديالو حالياً في مركز احتجاز مقاطعة جاكسون، حيث أفاد المسؤولون بأنه محتجز بكفالة قدرها 30 ألف دولار، يجب دفعها بالكامل قبل إطلاق سراحه.
