في فضيحة جديدة تضاف إلى فضائحها السابقة (السجون السرية) ونهب الميزانية التشغيلية لمستشفيات ودوريات الشرطة وأجهزتها في شبوة، أقدمت حكومة أبوظبي على إيقاف محطتي الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة عدن وشبوة «عن بعد».

وأعربت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية في بيان عن أسفها الشديد إزاء قيام الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز «GSU» المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بإطفاء المحطتين «عن بعد» بشكل مفاجئ، ودون أي ترتيبات مسبقة أو تنسيق رسمي مع الوزارة أو الجهات المحلية المختصة.

وأوضحت أن عملية الإطفاء تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، الأمر الذي تسبب في إرباك منظومة التوليد، وأثر بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خصوصاً في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار.

وأوضحت الوزارة أنها لم تتلق أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواءً فيما يخص محطة عدن أو محطة شبوة، وهو ما يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع إستراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة.

وحمّلت الوزارة الشركة الإماراتية المشغلة مسؤولية هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة، داعية إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على الخدمة العامة.

وكان الدكتور علي الأمروري العامل في أحد مستشفيات شبوة قد كشف لـ«عكاظ» عن قيامم حكومة أبوظبي بسحب الأجهزة والميزانية التشغيلية لمستشفيات شبوة أثناء مغادرتها للمحافظة، فضلاً عن سحبها لدوريات الشرطة وغيرها من التجهيزات التي كانت قدمتها كمنح للمحافظة في السنوات الماضية.

وقال الأمروري هذا السلوك من حكومة أبوظبي يدل على الحقد الدفين الذي تحمله تجاه اليمنيين، بعكس المملكة العربية السعودية تعطي دون منّ ولا أذى.

وأضاف: حفظ الله السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم، فهذه مملكة الجود والسخاء والعطاء لايمكن أن تقوم بمثل هذه السلوكيات مع الحوثي رغم اعتدائهم على أراضي المملكة.

وأشار إلى أن السعودية تمول مستشفيات كثيرة في اليمن ومنها المستشفيات التي تعمل عند الحوثي التي لا تزال تقدم خدماتها على أكمل وجه رغم الحرب والصواريخ التي أطلقها الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية، ورغم كل ماحصل إلا أن المملكة لم تواجه هذا بسحب أي ميزانية لأي مستشفى، وهي أكبر شاهد على ذلك.

وشدد الأمروري بالقول: «الكبير يظل كبيراً تجاه إخوانه مهما حصل من عداوات من قبل أي طرف، فالمملكة هي المرجع لكل الدول العربية، فشكراً قيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة وشكراً لشعبها العظيم».

شاركها.