تم النشر في

شهد نهائي كأس الأمم الإفريقية واقعة غير مسبوقة، بعدما قرر منتخب السنغال الانسحاب ثم العودة إلى الملعب مرة أخرى خلال مباراته أمام منتخب المغرب، التي أُقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، احتجاجًا على قرار تحكيمي في الدقائق الحاسمة من اللقاء.

وجاءت الأزمة في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني، حين احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بداعي تدخل أحد مدافعي السنغال على إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء. القرار فجّر موجة اعتراضات واسعة من لاعبي السنغال والجهاز الفني، وسط حالة من الغضب الشديد داخل أرض الملعب.

ومع تصاعد الاحتجاجات، اتخذ بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال قرارًا مفاجئًا بطلب خروج لاعبيه من الملعب، معلنًا الانسحاب الرسمي من المباراة اعتراضًا على ركلة الجزاء المحتسبة، في مشهد صادم لجماهير الكرة الأفريقية، ثم عاد منتخب السنغال إلى أرض الملعب لاستكمال المباراة.

وكان اللقاء قد شهد توترًا كبيرًا قبل هذه اللقطة، خاصة بعد توقف اللعب في الدقيقة 66 إثر كرة ركنية للمغرب، ارتقى لها نائل العيناوي برأسه واصطدم بلاعب السنغال حاج مالك ضيوف، ما أدى إلى إصابة الأخير ونزيف دموي في الوجه، ليُوقف الحكم المباراة مؤقتًا للاطمئنان على سلامة اللاعبين.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيل ضم ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه أشرف حكيمي ونايف أكرد وآدم ماسينا ونصير مزراوي في خط الدفاع، بينما تواجد في الوسط نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري، وقاد الهجوم كل من عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي وبراهيم دياز.

وكان أسود الأطلس قد بلغوا النهائي بعد تخطي منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، فيما حجز منتخب السنغال بطاقة العبور للمشهد الختامي عقب فوزه على منتخب مصر بهدف دون رد في نصف النهائي.

شاركها.