في مشهد أشبه بأفلام الرعب، تحولت مواعدة إلكترونية إلى فخ قاتل على أحد شواطئ لندن، حيث وقع رجل ضحية هجوم مروع نفذه 3 مراهقين، في جريمة صدمت الشارع البريطاني وأثارت موجة غضب عارمة.ولا تزيد أعمار المتهمين عن 15 و 16 عاماً، لكنهم استدرجوا ألكسندر كاشفورد (49 عاماً) عبر رسائل نصية وهمية باسم فتاة تُدعى «سيينا». وما بدأ لقاءً ظاهرياً غرامياً انتهى باعتداء عنيف بزجاجات وحجارة على رأسه وجسده، بينما قامت الفتاة بتوثيق الجريمة بهاتفها وسط صرخات حماسية تشجع المهاجمين.ووصفت المدعية العامة كيت بلومغارت الحادثة بأنها «هجوم مشترك ومخطط بعناية، يحمل نية القتل»، مشيرة إلى أن تشريح الجثة كشف عن كسور في الأضلاع وثقب في الرئة وإصابات شديدة في الرأس والوجه، ما يؤكد وحشية الفعل.وما زاد الأمر رعباً، هو أن الفيديو المسجل قبل اعتقال المراهقين تم تداوله بين أقرانهم، ما سلط الضوء على خطر التحريض الإلكتروني بين المراهقين واستغلالهم للعنف الرقمي. وأنكر المتهمون الثلاثة التهم، فيما تستمر المحاكمة في كشف تفاصيل هذه الجريمة التي أثارت جدلاً واسعاً حول عدالة الشارع والأخلاقيات الرقمية للشباب.

شاركها.