أوردت بوابة استعلامات داء السكري الألمانية أن مقاومة الأنسولين تعني أن الجسم يصبح أقل استجابة لهرمون الأنسولين، الذي يُفرزه البنكرياس لامتصاص الجلوكوز بمجرد دخوله إلى مجرى الدم من الأمعاء.

وأوضحت البوابة أن مقاومة الأنسولين تحدث مع التقدم في السن؛ حيث تقل استجابة الجسم للأنسولين في الكِبر، كما أن انخفاض مستوى هرمون الأنوثة «الإستروجين» لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث يؤدي إلى مقاومة الأنسولين.

ويمكن الاستدلال على مقاومة الأنسولين من خلال بعض العلامات التحذيرية مثل: زيادة محيط الخصر، وزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن، وصعوبة فقدان الوزن، وانخفاض الطاقة.

وتعد مقاومة الأنسولين عامل خطر رئيسي للعديد من المشاكل الصحية الخطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية والسرطان، بالإضافة إلى الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر.

ويمكن تشخيص مقاومة الأنسولين عن طريق قياس مستوى سكر الدم الصائم، والذي يجب أن يكون أقل من 100 ملجم/ديسيلتر صباحاً.

ولمواجهة مقاومة الأنسولين، أوصت بوابة استعلامات داء السكري بالإقلال من السكر باستمرار، والذي يشمل أيضا الإقلال من الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء والبطاطس؛ حيث تتكون هذه الأطعمة بشكل أساسي من النشا سريع الامتصاص، والذي يتحول بسرعة إلى سكر، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم.

وبدلاً من ذلك، ينبغي تناول الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات المعقدة مثل البقوليات والخضراوات الورقية مثل السبانخ والخضراوات الصليبية مثل البروكلي والكرنب.

ونظرا لأن الفواكه تحتوي على السكر أيضاً والمعروف باسم «الفركتوز»، فينبغي تناولها باعتدال، ومن الأفضل اختيار الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض مثل التوت الداكن والبابايا.

وكذلك من المهم المواظبة على ممارسة الرياضة؛ إذ تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

شاركها.