مشهد من الأعالي، حيث أسراب الطيور التي تُحلّق، ربما، لتبلغ القمة، وتنافس برج خليفة في ملامسة السحب، ومصافحة الغيوم التي تكسو سماء دبي الشتوية، وترسم في أفقها، خلال يناير، لوحات تتبدل كل حين، كي تستكمل الألوان الرائعة التي تغلف هذه المدينة المضيافة.. أرضاً وسماء، صباحاً ومساء، وتمتع ضيوفها الذين يقصدونها من جهات الأرض المختلفة، لاسيما خلال موسم «أجمل شتاء في العالم».
