تحدثت المؤلفة ومقدمة البودكاست ميل روبينز مؤخرًا عن تجربتها مع قلق الطيران، وشاركت أسلوبًا عقليًا بسيطًا تقول إنه ساعدها في التغلب عليه.
ناقشت هذا النهج في حلقة حديثة من برنامج “Delusional Diaries” مع المضيفين هالي كيت وجاز.
وقال روبنز، ومقره فيرمونت، خلال المحادثة، إن القلق من الطيران لا يتعلق دائمًا بالطائرة نفسها.
وبدلاً من ذلك، يتعلق الأمر بالأفكار التي تراود الأشخاص أثناء الطيران – وخاصة المخاوف بشأن الاصطدام أو الاضطرابات في الهواء أو فقدان السيطرة.
قال روبينز: “السبب الذي يجعلك تشعر بالقلق هو أنك تفكر في تحطم الطائرة وموتك وانتهاء حياتك”.
وللمساعدة في إدارة هذا القلق، قامت روبينز بتفصيل استراتيجية تسميها “الفكر الأساسي”، والتي تتضمن تصور لحظة إيجابية محددة ستحدث بعد الرحلة.
وقالت إن هذه التقنية تعمل من خلال إعطاء العقل شيئًا ملموسًا للتركيز عليه عندما يبدأ الخوف بالسيطرة.
في الحلقة، طلب روبنز من كيت – التي كانت تستعد للسفر إلى البندقية – أن تتخيل شيئًا كانت متحمسة للقيام به بمجرد وصولها.
ثم شجع روبنز كيت على جعل الصورة مفصلة قدر الإمكان، مع التركيز على المشاهد والأصوات والأحاسيس الجسدية.
وقالت إن إشراك الحواس الخمس يساعد في تثبيت الصورة في الدماغ، مما يسهل العودة إليها عندما يرتفع القلق أثناء الرحلة.
قال روبنز: “عقلك لا يعرف الفرق بين ما هو حقيقي وما هو فكر المذيع”.
وقال روبنز إن تجهيز تلك الصورة الذهنية يمنح الدماغ شيئًا آخر للتركيز عليه عندما يبدأ الخوف في الارتفاع، بدلاً من الانحدار إلى أسوأ السيناريوهات.
وأضاف روبنز أن هذه التقنية لا تقضي على القلق تمامًا، ولكنها يمكن أن تساعد في تقليل مدى شدة الشعور بمرور الوقت.
تواصلت معها قناة Fox News Digital للحصول على مزيد من التعليقات. تم ترشيح روبنز لجائزة جولدن جلوب لأفضل بودكاست عن برنامج “The Mel Robbins Show”.
وقال جوناثان ألبرت، وهو معالج نفسي مقيم في نيويورك ومؤلف كتاب “Therapy Nation”، لقناة Fox News Digital إن الخوف من الطيران لا يتعلق عادةً بالسلامة الفعلية للطائرة.
وقال إن الأمر يتعلق أكثر بعدم اليقين وفقدان السيطرة.
وقال ألبرت: “معظم الناس لا يتفاعلون مع السلامة الفعلية للطيران”. “إنهم يتفاعلون مع “ماذا لو”، وهذا ما يدفعهم إلى القلق.”
وأضاف أن ثقافة الطيران نفسها جعلت القلق أسوأ بالنسبة لكثير من المسافرين.
وقال ألبرت: “البوابات المزدحمة، والتأخيرات، والمقاطع المنتشرة على نطاق واسع لركاب يذوبون، وخلافات حول المقاعد أو صناديق القمامة. وبحلول الوقت الذي يصل فيه شخص ما إلى صفه، يكون نظامه العصبي قد تم تنشيطه بالفعل”.
وأوضح أن العديد من مرضاه يخافون من تجربة الطيران أكثر من الرحلة نفسها.
يوصي ألبرت بخطوات عملية للمساعدة في السيطرة على القلق.
وقال: “ما يساعد أكثر هو إعادة التركيز إلى ما يمكنهم التحكم فيه: إجراءات روتينية بسيطة، والتنفس الذي يخفض معدل ضربات القلب قليلاً، والحد من التمرير المصير قبل الصعود إلى الطائرة، وتذكير أنفسهم بأن الانزعاج ليس خطراً”.
