تمكن علماء مختصون في الفضاء والفلك من رصد أدلة أكثر تأكيداً ووضوحاً على وجود كائنات فضائية في الكون، وهي كائنات أغلب الظن أنها لم تتمكن من الوصول إلينا، كما لم نتمكن نحن البشر من التواصل معها.

وقال تقرير نشره موقع “ساينس أليرت” Science Alert المتخصص، إن مسحاً دقيقاً تم بواسطة تليسكوب عملاق أظهر هذه الآثار على المذنب الذي يحمل الاسم (3I/ATLAS) والذي سبق أن أثار حيرة العلماء.

واستخدم مشروع “بريكثرو ليسن” أحد أكبر التليسكوبات الراديوية وأكثرها حساسية في العالم، وهو تليسكوب “غرين بانك” الذي يبلغ قطره 100 متر، للاستماع لعدة ساعات إلى المذنب قبل يوم تقريباً من وصوله إلى أقرب نقطة له من الأرض في 19 ديسمبر الماضي.

وبحث الفريق عن بصمات تقنية اصطناعية عبر نطاق واسع من الترددات الراديوية، ورغم رصد العديد من الإشارات، فإنه لم يتبين أن أياً منها صادر عن المذنب، وهو ما يعني أنها ربما تكون آثارا لشيء آخر، وهذا الشيء ربما يكون كائنات فضائية، بل يقول العلماء إنها الآثار الأوضح على وجود كائنات غيرنا في هذا الكون.

وفي السياق ذاته، وقبل شهور كان طيار أمريكي يقود طائرة خاصة، قد أصيب بالذهول بعد أن رصد جسماً غامضاً قال إنه من المحتمل أن يكون جسماً فضائياً، أو ربما “كائنات فضائية غريبة”، حيث رآه وهو يحلق بطائرته على ارتفاع آلاف الأقدام في سماء الولايات المتحدة. وقال الطيار إنه شاهد أسطوانة فضية صغيرة تحوم بالقرب من جناح طائرته على ارتفاع آلاف الأقدام فوق ولاية رود آيلاند الأميركية.

وبحسب مقطع فيديو نشرته جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية،  فإن المقطع تضمن حديثاً مباشراً لمراقبة الحركة الجوية في تلك اللحظة المتوترة، حيث قال الطيار للفريق على الأرض: “يبدو أنه ثابت في مكانه”، بينما كان الجسم الغامض يطفو بجانبه. وحام الجسم بالقرب من طرف الجناح، متحركاً بمحاذاة الطائرة لفترة وجيزة، قبل أن يختفي عن الأنظار.

وأكدت مراقبة الحركة الجوية عدم وجود أية بلاغات أخرى في المنطقة، وقالت إن الجسم ربما يكون طائرة مسيرة أو بالوناً.

لكن الطيار لم يقتنع بتكهنات فريق المراقبة الجوية، مؤكداً أنه “جسم غريب”، وأنه لم يرَ أية ملحقات على الجسم، ووصفه بأنه “مذهل” بينما كان يحافظ على ارتفاع حوالي 3500 قدم. ومع انتشار مقطع الفيديو الذي يُظهر الحوار، قدّم بعض الخبراء تفسيرات بديلة عن الاعتقاد الذي أدلى به الطيار، والذي تمسك بفرضية أن يكون جسماً فضائياً غريباً.

 

 

وجاء هذا الحادث بعد أشهر قليلة من كسر طيار مقاتل أميركي مخضرم صمته بشأن حادثة اقترابه من الاصطدام بجسم طائر مجهول، وهو ما خالف قوانين الفيزياء وأصاب سلاح الجو الأميركي بالذهول.

وكشف الرائد رايان بودينهايمر، الطيار المتقاعد من سلاح الجو الأميركي، والذي كان يقود طائرات مقاتلة من طراز إف-15 وإف-16، في مقطع فيديو على “يوتيوب”، أن إحدى “أغرب” تجاربه خلال مسيرته المهنية كانت لقاءً قريباً مع جسم طائر مجهول الهوية مستطيل الشكل، أثناء تحليقه مع سرب طائراته فوق جنوب وايومنغ في الولايات المتحدة.

وقال بودينهايمر، الذي خدم في سلاح الجو لمدة 13 عاماً، إن المركبة الضخمة ظهرت فجأة من العدم خلال مهمة تدريبية، وبدا أنها في مسار تصادمي مع طائرته.
وأوضح بودينهايمر في مقطع الفيديو الذي نشره في يونيو الماضي: “ثم أدركت أننا لن نصطدم، وفجأة أصبح الجسم أكثر وضوحاً، وكان شكله مستطيلاً. كان أشبه بمستطيل مثالي”.

ووصف الطيار المخضرم الجسم الطائر المجهول بأنه يتراوح ارتفاعه بين 30 و50 قدماً، ويبدو أنه متوهج حول حواف جسمه الأبيض الساطع.

وأضاف بودينهايمر أن هذه المركبة لم تكن تُصدر أي أثر بخاري مرئي من محركها، ولم تُرسل أية إشارة رادار، وكانت تسير بسرعة تقارب 400 عقدة (460 ميلاً في الساعة). وقال بودينهايمر: “لقد كانت حقاً تتحدى جميع قوانين الطيران التي تعلمتها”.

شاركها.