تمثال نصفي خطوة.
سواء قمت بتدمير حلبة الرقص أو قمت بحركات مثل إيلين من فيلم “سينفيلد”، فإن الرقص يمكن أن يجلب أكثر من مجرد الفرح.
ويظهر بحث جديد أن النشاط الاجتماعي يمكن أن يحمي من أربعة أمراض، ومن المتوقع أن يرتفع عدد حالات الإصابة بأحدها في السنوات المقبلة.
في المرة القادمة التي تحضرين فيها حفل زفاف أو النادي، لا تخف من إظهار تحركاتك.
يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف، وتوفر فوائد علاجية لمرض باركنسون والتهاب المفاصل الروماتويدي وتحسين الصحة العقلية.
الخَرَف
ومع توقع تضاعف حالات الخرف بحلول عام 2060 وعدم وجود علاج معروف، فإن هذا المرض التنكسي يؤثر على الذاكرة والتواصل ومهارات حل المشكلات.
وفي حين أن بعض عادات نمط الحياة يمكن أن تمنع التقدم، فإن حل الألغاز أو الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب ليس فقط ما يقلل من المخاطر.
بل هو قطع البساط.
ومن بين الأنشطة البدنية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين رقصوا أكثر من مرة في الأسبوع كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف من أولئك الذين رقصوا بشكل أقل، بنسبة تصل إلى 76٪ في الواقع.
الفكرة هي أن الرقص يتحدى عقلك بطرق متعددة، مثل الحفاظ على الإيقاع، أو الاستجابة لإشارات شريكك، أو تذكر الخطوات، أو حتى ابتكار خطوات جديدة.
تشير الأبحاث الإضافية أيضًا إلى أن ممارسة الرياضة والترابط الاجتماعي والتوازن والإبداع هي أمور تعمل على تحسين الوظيفة الحركية والرفاهية والإدراك.
مرض باركنسون
يؤثر مرض باركنسون — الذي يسبب الرعشات وبطء الحركة والاكتئاب — على ما يقدر بمليون أمريكي، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع بنسبة 20% في السنوات القليلة المقبلة.
لكن الرقص يمكن أن يوفر الراحة لأكثر من مجرد الحركة.
على الرغم من أنه ليس علاجًا منفردًا، إلا أن هذا النشاط الذي يمكن الوصول إليه ومنخفض التكلفة يمكن أن يكون مفيدًا عند دمجه مع العلاج السريري القياسي.
تشير الأبحاث المبكرة إلى أنه يمكن أن يساعد في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، حيث أبلغ المشاركون عن تحسن في الحركة والتوازن والوضعية بالإضافة إلى تحسن المزاج والثقة.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج لمرض باركنسون، فإن الأنشطة الاجتماعية مثل الرقص أو حتى كرة الطاولة يمكن أن تساعد في إدارة الأعراض.
التهاب المفصل الروماتويدي
من أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجسم عن طريق الخطأ بطانة المفاصل، يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تورمًا وتيبسًا مؤلمًا.
وعلى الرغم من هذه الأعراض، فإن التمارين التي تركز على الرقص يمكن أن تقللها وتوفر الراحة.
وجدت إحدى الدراسات التي نظرت إلى 43 مشاركًا في برنامج التمارين الرياضية القائم على الرقص، أن الألم والتورم انخفض بشكل ملحوظ.
ولاحظ المشاركون أيضًا تحسنًا في وظائف الجزء السفلي من الجسم والتعب والمزاج والصحة العامة بعد إكمال ما يصل إلى 30 دقيقة من الحركة.
اكتئاب
غالبًا ما يكون الاكتئاب أحد أعراض حالات مثل مرض باركنسون والخرف، ويمكن أن يحدث أيضًا من تلقاء نفسه.
لكن العديد من الدراسات وجدت أن أنواع الرقص المختلفة تعمل على تحسين الصحة العقلية للبالغين وكذلك تحسين الوظيفة الإدراكية.
من الرقص الشعبي التركي إلى الرقص الهوائي، تم اختبار مجموعة متنوعة من الأنواع، حيث أظهر الرقص الصيني المربع أكبر قدر من التحسن لدى كبار السن الذين خرجوا على الأرض.
