تم النشر بتاريخ

قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه مياهها الشرقية الأحد.

وقال البيان إنه تم رصد عدة عمليات إطلاق صواريخ باليستية من منطقة عاصمة كوريا الشمالية في وقت مبكر من يوم الأحد، مضيفًا أن الصواريخ طارت لمسافة حوالي 900 كيلومتر وأن السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية تعكف على تحليل تفاصيل عمليات الإطلاق.

وأشارت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إلى أن عمليات الإطلاق تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تحظر أي أنشطة باليستية لكوريا الشمالية. وحثت كوريا الشمالية على وقف الأعمال الاستفزازية على الفور والرد على مساعي كوريا الجنوبية لاستئناف المحادثات واستعادة السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وجاءت عمليات الإطلاق قبل ساعات من مغادرة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ متوجها إلى الصين لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينغ. وخلال الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، قال مكتب لي إنه سيطلب من الصين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وأكبر شريك تجاري لها، القيام “بدور بناء” في الجهود الرامية إلى تعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إنه تم تأكيد إطلاق كوريا الشمالية صاروخين على الأقل. وقال كويزومي للصحفيين “إنهم مشكلة خطيرة تهدد السلام والأمن في بلادنا والمنطقة والعالم”.

كوريا الشمالية تكثف عرض الأسلحة قبيل اللقاء السياسي

وكانت عمليات الإطلاق أحدث عرض للأسلحة قامت به كوريا الشمالية في الأسابيع الأخيرة. ويقول الخبراء إن كوريا الشمالية تهدف إلى استعراض أو مراجعة إنجازاتها في قطاع الدفاع قبل مؤتمر الحزب الحاكم القادم، وهو الأول من نوعه منذ خمس سنوات.

ويراقب المراقبون مؤتمر حزب العمال لمعرفة ما إذا كانت كوريا الشمالية ستضع سياسة جديدة تجاه الولايات المتحدة وتستأنف المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة بين البلدين.

كما عزز الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أوراق اعتماده الدبلوماسية من خلال التحالف مع روسيا بشأن حربها في أوكرانيا وتوثيق العلاقات مع الصين. ويقول المراقبون إن كيم يعتقد أن نفوذه قد زاد بشكل حاد لانتزاع التنازلات من ترامب إذا جلسوا للمحادثات مرة أخرى.

ولم تعلن كوريا الشمالية متى ستعقد المؤتمر، لكن جهاز التجسس في كوريا الجنوبية قال إنه من المرجح أن يعقد في يناير أو فبراير.

ولطالما طلبت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من الصين ممارسة نفوذها على كوريا الشمالية لإقناعها بالعودة إلى المحادثات أو التخلي عن برنامجها النووي. لكن هناك تساؤلات حول حجم النفوذ الذي تتمتع به الصين على جارتها. كما قامت الصين، إلى جانب روسيا، مراراً وتكراراً بعرقلة محاولات الولايات المتحدة وغيرها لتشديد العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت لاحق من يوم الأحد، عقدت كوريا الجنوبية اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ. وأبلغ المجلس لي بتفاصيل عمليات الإطلاق والخطوات غير المحددة التي اتخذتها كوريا الجنوبية، بحسب المكتب الرئاسي.

مصادر إضافية • ا ف ب

شاركها.