أكد المحلل السياسي أحمد الركبان، أن تطورات المشهد السياسي والأمني في المنطقة خاصة في اليمن، تعكس مرحلة حساسة تتطلب قراءة واقعية للمخاطر والتحديات، مشددًا على أن ما يجري في اليمن لا يمكن فصله عن معادلة الأمن الإقليمي وتوازن المصالح.

وأوضح الركبان، في تصريحات لـ«عاجل»، أن التعامل مع هذه التطورات يجب أن يكون ضمن إطار شامل يوازن بين الحلول السياسية ومتطلبات الأمن، محذرًا من أن أي تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى تداعيات أوسع تتجاوز حدود الصراع القائم.

وأشار الركبان إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين الأطراف الفاعلة، مع التأكيد على أن الاستقرار لن يتحقق إلا عبر معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بإدارة نتائجها.

شاركها.