وسط أجواءٍ شتويةٍ معتدلةٍ، تشهد الواجهات البحرية والحدائق العامة في منطقة جازان هذه الأيام، حركةً متناميةً وإقبالًا من الأسر والشباب من داخل المنطقة وزوارها، تُضفي على المكان روحًا نابضةً بالحياة، تواكبها فعاليات وبرامج ترفيهية ونوعية تلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع، وتعزز الحراك السياحي في المنطقة.

وعملت أمانة المنطقة وبلدياتها المرتبطة على توفير بيئاتٍ ترفيهيةٍ متكاملةٍ ذات طابع جمالي، من خلال تطوير المساحات المخصصة للأسر في 16 وجهة بحرية بمساحة تُقدَّر بـ1.000.000 متر مربع، و235 حديقة عامة، وتعزيز مرافقها بمسطحاتٍ خضراء واسعةٍ ومناطق ألعابٍ آمنةٍ للأطفال، إضافةً إلى جلساتٍ مُهيأةٍ بمواصفاتٍ حديثةٍ، وأكشاكٍ ومطاعم ومقاهٍ متنوعةٍ تمنحُ الزوار خياراتٍ أوسع وتجربةً أكثر راحةً ومتعةً.

وتتنوع مواقع الترفيه المفتوحة في عناصر الجذب التي تشجع أفراد المجتمع على المشاركة في الأنشطة العامة، حيث تتوزع المسارات المخصصة للمشي وقيادة الدراجات الهوائية لتوفير متنفس آمن للراغبين في ممارسة نشاطهم البدني، فيما تزداد وتيرة ممارسة الرياضات البحرية على الشواطئ؛ كالسباحة والكرة الشاطئية والتجديف وغيرها من الأنشطة التي تمنح الزوار تجربةً ترفيهيةً متكاملةً تعكس حجم التطوير الذي تشهده المنطقة.

1764535915 394 Capture
شاركها.