أصدر خبير الاقتصاد الكلي المشهور عالميًا، هنريك زيبيرج، “تحذيره الأخير” لمستثمري بيتكوين (BTC).

ولخص زيبيرج، الذي وصف وضع السوق الحالي بـ”فقاعة كل شيء”، ما سيحدث في الفترة المقبلة بأنه “موجة صدمة” من مرحلتين: أولا، ذروة هائلة، ثم انهيار تاريخي.

وذكر زيبيرج، المعروف بتحليله لدورات السوق، أن المؤشرات الاقتصادية تدق ناقوس الخطر. وشبه الخبير الاقتصادي الوضع الحالي بالوضع الذي كان سائداً في الثلاثينيات، قبل الكساد الكبير، قائلا: “إننا نتجه نحو واحدة من أسوأ حالات الركود التي سنشهدها منذ الثلاثينيات”.

وبحسب زيبيرغ، يقوم الاقتصاد حالياً بـ«رقصته الأخيرة» والساعة تقترب من منتصف الليل، لحظة الأزمة.

رسم زيبيرج، الذي شارك أيضًا توقعات بيتكوين التي تثير فضول المستثمرين، صورة متفائلة للغاية على المدى القصير وصورة متشائمة على المدى الطويل:

  • ارتفاع مكافئ: يتوقع أن تصل عملة البيتكوين إلى ذروتها عند 150,000 دولار في نهاية العام أو قبل العام الجديد مباشرةً.
  • سيناريو الانهيار: في الأزمة التي ستتبع هذه الذروة، أشار زيبيرج إلى أن بيتكوين لم تشهد “ركودًا حقيقيًا” من قبل وحذر من أن السعر قد ينخفض ​​إلى أقل من ١٠٠٠٠ دولار.

جادل زيبيرج بأن أسواق الأسهم (مؤشر S&P 500 وناسداك) تعيش في فقاعة ضخمة، وأن عملة البيتكوين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه الأسواق. الخبير الاقتصادي، الذي زعم أن أسواق الأسهم قد تتعرض لخسائر تتجاوز 95% عندما تبدأ الأزمة، يفسر ذلك باستعارة «التايتانيك بدأت تمتلئ بالمياه».

ويعاني أفقر 75% من الاقتصاد في الوقت الحالي. السفينة تيتانيك تمتلئ بالمياه، وركاب الدرجة الثالثة هم أول من يراها. ستكون هذه “عاصفة خطيرة” لن تندلع على الخطوط الأمامية للبنوك كما حدث في عام 2008، ولكن في نظام الائتمان الخاص ونظام الظل المصرفي.

وأشار زيبيرج إلى أن هذا السيناريو ليس فيلم رعب، ولكنه نتيجة لبيانات الاقتصاد الكلي (المؤشرات الرائدة والمتأخرة).

* هذه ليست نصيحة استثمارية.

شاركها.