الشعر اليوم سيختفي وسيصبح رماديًا غدًا.
يعاني أكثر من 80 مليون شخص من تساقط الشعر، مما يجعل الوقاية والنمو صناعة رئيسية.
ولكن في حين أن بعض الأسباب وراثية ويصعب تجنبها، إلا أن هناك تهديدًا واحدًا على الأقل لشعرك الجميل يقع تحت سيطرتك – وإذا لم تتجنبه، فإنك تتطلع إلى فقدان الشعر والشيب في مستقبلك.
إذا كنت واحدًا من حوالي 29 مليون شخص بالغ يدخنون سيجارة يوميًا، فقد ترغب في التقليل منها أو التوقف عنها تمامًا للحفاظ على خط شعرك سليمًا.
هناك أدلة قوية على أن التدخين مرتبط بالثعلبة الأندروجينية، وهو المصطلح التقني لتساقط الشعر.
وجدت مراجعة للعديد من الدراسات أن استخدام السجائر يمكن أن يجعلك تشعر بالصلع في وقت أقرب مما تريد بعدة طرق.
التدخين يقلل من تدفق الدم، وهي وظيفة ضرورية لنمو الشعر الصحي. ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى إتلاف الحمض النووي وبصيلات الشعر، مما يمنع النمو في المستقبل.
قد يؤدي تدخين السجائر إلى زيادة مستويات الهرمونات، وخاصة الهرمونات الستيرويدية مثل الأندروجينات. نوع واحد من الاندروجين؟ ديهدروتستوسترون (DHT)، الذي يتسبب في تساقط الشعر بشكل أسرع من المعتاد عن طريق تقليص بصيلات الشعر وتقصير دورة نمو الشعر.
وعلى الرغم من أن أخذ السحب قد يخفف التوتر في الوقت الحالي، إلا أنه يمكن أن يزيد أيضًا من علامات الشيخوخة، بما في ذلك على فروة رأسك.
الإجهاد التأكسدي هو خلل بين الجذور الحرة (الجزيئات غير المستقرة) ومضادات الأكسدة في الجسم. يمكن أن يسبب هذا التوتر التهاب بصيلات الشعر، مما يبطئ النمو، بل ويسبب موت الخلايا المبكر.
عند الحديث عن الشيخوخة، فإن تلك السجائر العادية قد تحول ما تبقى من الشعر إلى اللون الرمادي قبل الأوان.
وجدت دراسة أجريت عام 2013 في مجلة Indian Dermatology Online Journal أن حوالي 50٪ من المشاركين الذين يدخنون رأوا شعرًا رماديًا قبل سن الثلاثين.
وبالمقارنة مع غير المدخنين، كان المدخنون أكثر عرضة مرتين ونصف للإصابة بالشيب المبكر، حتى أولئك الذين يدخنون سيجارة واحدة فقط في السنة.
ناهيك عن جميع الطرق الأخرى التي يمكن أن يدمر بها التدخين جسمك – وقد وجد الباحثون أن مشكلات الصحة العقلية والجسدية تبدأ في منتصف الثلاثينيات من عمرك.
من المرجح أيضًا أن تؤدي الإضاءة إلى تساقط الشعر لدى النساء عن طريق التسبب في اختلالات هرمونية مع انخفاض مستويات هرمون الاستروجين عن المعتاد مما يؤثر على أنماط نمو الشعر.
ولكن على الرغم من وجود أدلة قوية على أن التدخين يسبب تساقط الشعر، إلا أنه لا توجد أبحاث كافية حول ما إذا كان الإقلاع عن التدخين يؤدي إلى نموه مرة أخرى.
إلى جانب الصلع والتسبب في ظهور الشعر الرمادي، فإن التدخين مسؤول أيضًا عن مجموعة من المشكلات الصحية مثل سرطان الرئة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
