أصيب رجل بحروق في إبهامه أثناء التخييم لينتهي به الأمر إلى بتر كلتا ساقيه نتيجة لذلك.
وكان ماكس أرمسترونج، 40 عامًا، يخيم مع أصدقائه كجزء من رحلة صيد في كولورادو عندما أحرق إبهامه بمقلاة أثناء طهي المعكرونة – وهو خطأ بسيط وشائع كما هو معروف. ويروي ماكس الحدثة لصحيفة ” نيويورك بوست” قائلا “أمسكت المقلاة بشكل خاطئ ولمس إبهامي الجزء الساخن، وشعرت بالحرق وأنا أنقلها إلى الطاولة لكنني لم أرغب في إسقاطها”، ويضيف “لم أفكر كثيرًا في الأمر لأنني أصبت بالحروق والخدوش والجروح من العيش في الهواء الطلق طوال حياتي. وبعد العشاء، قمت بتنظيف الحرق ووضع ضمادة عليه وتركته“.
لسوء الحظ، انتهى الأمر بالحرق إلى الإصابة ببكتيريا العقدية أ – وهي بكتيريا خطيرة يمكن أن يكون لها عواقب تهدد الحياة. وتابع أرمسترونج: “بعد يومين من إصابتي بالحرق، بدأت إحدى ساقي في التورم. وتسببت بيذاء كاحلي في وقت ما دون أن أدرك ذلك“.
ولكن بعد فترة وجيزة، بدأت أظافر قدميه تتحول إلى اللون الأرجواني، وزاد التورم في ساقيه، وتفاقم الحرق، وبدا وكأنه “يأكل إبهامه”. عندها قرر الذهاب إلى المستشفى، حيث وجه إليه الأطباء الكثير من الأسئلة، لكن عينيه” كما قال، حيث أصيب أرمسترونج بتسمم الدم ودخل في غيبوبة مستحثة طبياً، وظل فيها لمدة ستة أيام. وخلال ذلك الأسبوع، أكل التسمم قدميه، وانتشر إلى أعلى جسده. وانتهى الأمر بالأطباء إلى بتر ساقيه في محاولة أخيرة لإنقاذ حياته.
وأوضح، بحسب صحيفة The Post، “في البداية عندما استيقظت، اعتقدت أن ساقي لا تزالا هناك، ثم أدركت أنها ليست كذلك. شعرت بساقي وأدركت أن ساقي لم تكن هناك، سألت الممرضة وأكدت لي أنه تم بتر ساقي“.
ورغم أن الحادث الغريب مفجع، حيث يحتاج أرمسترونج إلى كرسي متحرك للتنقل، إلا أن الأطباء أكدوا أنه محظوظ لأنه لا يزال على قيد الحياة.