أُعلن عن دخول الأميرة بياتريس في علاقة عمل مع جهة بارزة بالمنتدى الاقتصادي العالمي، إذ عُينت الأميرة، التي احتفلت أخيراً بعيد ميلادها الـ37، مديرة ومساهمة بنسبة 45% في شركة «بيربوس إيكونومي إنتلجنس» للاستشارات، وهي شركة حديثة التأسيس، ومُدرجة في سجل الشركات، وتشمل مهامها: تطوير البرمجيات التجارية والمنزلية، وأنشطة خدمات تكنولوجيا المعلومات الأخرى، وأنشطة الاستشارات الإدارية.
كما عُيّن لويس ألفارادو مارتينيز، وهو مدير تنفيذي من أصل إسباني يعمل في المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2021، مساهماً بنسبة 45% في الشركة، أما المساهم الثالث المُعلن عنه فهي أوليفيا هورسلي، السكرتيرة الخاصة لبياتريس منذ فترة طويلة، إلا أن أوليفيا، المعروفة باسم ليبي، لم تُدرج كمديرة.
تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تُحاول الأميرة بياتريس، وهي أمّ لطفلتين، وإحدى بنات شقيق الملك تشارلز، الموازنة بين عملها التجاري ورعايتها لأطفالها، وفي وقت سابق من العام الجاري، وبعد ولادة ابنتها الثانية، أصبحت بياتريس راعية لـ«مؤسسة بورن الخيرية» التي تركز على معالجة أسباب الولادة المبكرة.
وُلدت «أثينا»، وهي ابنة الأميرة بياتريس، قبل موعدها في يناير الماضي، و«سينيا» هي البنت الأولى للأميرة وزوجها إدواردو موزي، وتبلغ من العمر ثلاث سنوات، وإلى جانب كونها أماً لطفلتين، تفخر بياتريس أيضاً بكونها «زوجة أب» لابن إدواردو وولفي، الذي يبلغ من العمر تسع سنوات.
لا تتلقى الأميرة بياتريس، التي تعد الابنة الكبرى للأمير آندرو وسارة فيرجسون، راتباً من العائلة الملكية، وقد سعت بشكل متزايد إلى أدوار في القطاع الخاص إلى جانب التزاماتها الخيرية، وتوازن الأميرة وشقيقتها الأميرة يوجيني، وهي أيضاً أم لطفلين، بين مسيرتهما المهنية الخاصة ورعاية أطفالهما، ولذلك تعمل بياتريس في قطاعي التكنولوجيا والتمويل، بينما تعمل يوجيني، البالغة من العمر 35 عاماً، في مجال الفن.
عملت بياتريس، الحاصلة على درجة بكالوريوس في التاريخ، خبيرة استراتيجية في شركة «أفينيتي» للتكنولوجيا، حيث شغلت منصب نائب رئيس الشراكات والاستراتيجية، وقبل ذلك، عملت في شركة «ساندبريدج» لرأس المال الاستثماري.
وتقول مصادر مطلعة إن ثروة الأميرة بياتريس، شأنها شأن شقيقتها الأميرة يوجيني، تزيد على 6.5 ملايين دولار، ويُطلب من الأميرتين أحياناً تمثيل العائلة المالكة في مناسبات عامة مختلفة، كما يحضران دائماً فعاليات ملكية مهمة، مثل استعراض الألوان، و«سباق رويال أسكوت»، أما بُعدهما عن العرش، فيعني السماح لهما بامتلاك حسابات رسمية على منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، وهي ميزة تبنتها الأميرة يوجيني بالفعل. عن «ذا إكسبريس»
. ثروة الأميرة بياتريس تزيد على 6.5 ملايين دولار.