يشارك وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان يومي الاثنين والثلاثاء 17 – 18 يوليو 2023م، في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية الذي يعقد في مدينة غانديناغار.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات منها الاقتصاد العالمي والصحة العالمية، التمويل المستدام والبنية التحتية، والهيكل المالي الدولي، والضرائب العالمية، والقطاع المالي والشمول المالي؛ كما سيشهد الاجتماع عقد عدد من الندوات والفعاليات الجانبية، ومنها حوارات سياسية لطاولة مستديرة حول الأصول المشفرة.

وتتزامن مشاركة وزارة المالية في هذا الاجتماع مع العديد من الإنجازات التي حققتها المملكة مؤخرًا، والتي تضعها ضمن أفضل دول المجموعة في الكثير من المؤشرات الاقتصادية المهمة، حيث حققت أعلى معدل نمو اقتصادي بين دول المجموعة خلال عام 2022م بمعدل 8.7%، متجاوزة توقعات العديد من المنظمات الدولية، كما تجاوز ناتجها المحلي الإجمالي تريليون دولار لأول مرة، ومحققةً فائضًا في ميزانيتها العامة للمرة الأولى خلال 9 سنوات.

كما تقدّمت المملكة 7 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2023، لتحقق المركز الـ 17 عالميًا، لتأتي بذلك في المرتبة الثالثة من بين دول مجموعة العشرين، كما استطاعت المملكة احتواء التضخم المحلي في عالم يعاني من ارتفاعه.

علاوة على ذلك، للمملكة دور فعال في مجموعة العشرين من خلال المشاركة في صنع السياسات الاقتصادية العالمية، ومساهمة الاقتصاد السعودي في نمو الاقتصاد العالمي واستقراره بشكل ايجابي.

وقد شهدت القمة التي استضافتها المملكة في العام 2020 إطلاق العديد من المبادرات، كان من أبرزها قيام دول المجموعة باتخاذ سياسات مالية ونقدية توسعية لحماية ودعم الاقتصاد العالمي من آثار جائحة كورونا، إضافةً إلى إطلاق مبادرة الرياض لمستقبل منظمة التجارة العالمية، والتأهب والاستجابة للأوبئة، بجانب دعم النظام الصحي العالمي، ومعالجة أزمات الطاقة والغذاء وسلال الإمداد، والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، وتيسير التجارة الدولية وزيادة تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وترتبط رؤية السعودية ارتباطًا كبيرًا بأهداف مجموعة العشرين من حيث التركيز على الاستقرار الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، وتعزيز رأس المال البشري وزيادة تدفق التجارة والاستثمارات.

يُذكر أنّ مجموعة العشرين تأسست عام 1999م، وجاء إنشاؤها ردَّ فعل على الأزمات المالية التي حدثت في نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية الآسيوية.

وتُعد المجموعة المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات ويمثلون دولًا متقدمة ونامية، وتشكل الدول الأعضاء في المجموعة مجتمعةً، حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية.

شاركها.