قال ‏المتحدث باسم أسطول “الصمود العالمي” لكسر حصار غزة، سيف أبو كشك، إن تحركهم جاء بسبب الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وسعيه إلى تهجيرهم، مؤكدا أن خطوتهم هي بعثة غير عنيفة تهدف إلى فتح ممر للمساعدات الإنسانية في غزة.

وبمشاركة مئات الشخصيات والناشطين من أكثر من 50 دولة، ينطلق أسطول “الصمود العالمي” نحو غزة، في محاولة لفتح ممر إنساني ووضع حد للإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

وأوضح أبو كشك -في مؤتمر صحفي لمنظمي الحملة في ميناء برشلونة الإسبانية- أن الحملة التي بدأت في يونيو/حزيران الماضي مستلهمة من الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه المهمة هي حملة تضع الأسس لحركة تضامن عالمية تتصدى للقمع أينما كان.

وتابع “سوف نأتي بالجنوب العالمي إلى الشمال، ونعمل معا خطوة بخطوة، لأنهم يتحدون في جرائمهم وقمعهم، ونحن -في المقابل- نتوحد في تضامننا”.

وأضاف أبو كشك أن المجاعة في قطاع غزة متعمدة ومن صنع الإنسان، وأن الفلسطينيين يجوعون حتى الموت من طرف الحكومة الإسرائيلية، التي قال إنها تقصف الأطفال والأسر والمستشفيات والمدارس بهدف تهجير الناس وممارسة التطهير العرقي بحقهم وسرقة مواردهم.

وقال إن الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارا غير مشروع على غزة منذ 2007 وبدون أي سبب، ويرتكب منذ 22 شهرا جريمة تلو الأخرى بحق أهالي القطاع، ومنع عنهم الطعام والماء والدواء والكهرباء بدون أي سبب، مشيرا إلى أن “كل شعب يعيش تحت نير الاستعمار لديه حق وخيار المقاومة التي يريدها”.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدث باسم أسطول “الصمود العالمي” أن سبب اختيار برشلونة هو كونها مرجعا للتضامن مع الفلسطينيين منذ سنوات.

ويذكر أن شخصيات ونشطاء بارزين من مختلف دول العالم يشاركون في أسطول “الصمود العالمي”، من أبرزهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، وفرانكو رومانو، وهو أستاذ القانون الدولي في جامعة السوربون الفرنسية، وهانا كلير سميث، وهي مؤثرة أميركية ومسؤولة الإعلام في الأسطول.

شاركها.
Exit mobile version