في صدمة جديدة لقطاع الطيران الأمريكي، أعلنت شركة سبيريت إيرلاينز، أكبر شركة طيران اقتصادي في الولايات المتحدة، تقدمها بطلب إفلاس بموجب الفصل الـ11 في محكمة الإفلاس بجنوب نيويورك، للمرة الثانية في أقل من عام.
وجاء القرار بعد فشل خطة إعادة الهيكلة السابقة في مارس 2025، إذ تكبدت الشركة خسارة صافية بلغت 246 مليون دولار في الربع الثاني من العام، مقارنة بتوقعات بتحقيق أرباح تجاوزت 250 مليون دولار. وأوضح الرئيس التنفيذي ديف ديفيس أن الشركة تحتاج إلى «أدوات أوسع لإعادة الهيكلة»، تشمل تقليص الأسطول وتقليل الرحلات في بعض الأسواق مع التركيز على الوجهات الأكثر ربحية، إلى جانب تعزيز الخدمات المميزة لمواكبة الطلب المتنامي على السفر الفاخر.
ورغم الطمأنة بأن العمليات ستستمر بشكل طبيعي، من حجوزات وتذاكر ومزايا للموظفين، إلا أن نقابة مضيفي الطيران حذرت من أن هذه الأزمة ستكون «أصعب من السابقة»، وسط احتمالات بتقليص العمالة ومنح المزيد من الإجازات غير المدفوعة.
وتعاني «سبيريت» من أزمة ممتدة منذ جائحة كورونا، إذ لم تحقق أرباحاً سنوية منذ 2019، وسجلت خسائر تجاوزت 2.5 مليار دولار منذ 2020، متأثرة بارتفاع التكاليف التشغيلية ومشكلات فنية كإيقاف طائراتها المزودة بمحركات «برات آند ويتني»، فضلاً عن منافسة شرسة من شركات كبرى مثل «أمريكان» و«يونايتد».
أخبار ذات صلة