فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة وفاة 10 فلسطينيين نتيجة التجويع وسوء التغذية، بينهم 3 أطفال خلال 24 ساعة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم (السبت)، 18 فلسطينياً في التصعيد المتواصل للعمليات العسكرية في القطاع.

وأفادت مصادر فلسطينية باندلاع معارك عنيفة بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في حي الزيتون، إذ شوهدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد وسط أنباء عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي ومفقودين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أن عملية نُفذت ضد الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين، إضافة إلى فقدان 4 جنود عقب كمين نفذته الفصائل الفلسطينية في حي الزيتون، غير أن هذه الأنباء لم تؤكد بعد من أي من الأطراف.

وفي الجهة الشرقية لمخيم جباليا شمال القطاع، تجددت المواجهات الميدانية بالتزامن مع التقدم البري الإسرائيلي، فيما ركزت قوات الاحتلال على نسف المباني في أحياء الصفطاوي والزيتون والصبرة، في أوسع حملة تدمير تشهدها غزة منذ التصعيد الأخير.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن أي هجوم إسرائيلي على مدينة غزة ستكون له تداعيات مروعة على السكان في جميع أنحاء القطاع في حال تصاعده، فيما شدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على ضرورة تمكين عمليات الإغاثة المنقذة للحياة بشكل أكبر وعدم التراجع عنها، مؤكداً أن إجبار مئات الآلاف من السكان على النزوح جنوباً يُعد وصفة لكارثة أخرى، وقد يرقى إلى مستوى النقل القسري.

وفي السياق ذاته، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم، ضرورة رفع الحظر الإسرائيلي عن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأبدت الوكالة عبر حسابها في منصة «إكس» استعدادها لمواصلة عملها، موضحة أن مخازنها في مصر والأردن ممتلئة، وقادرة على استيعاب نحو 6,000 شاحنة.

وأشارت الأونروا إلى أن لديها نظاماً فعالاً لتوزيع المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع، داعية إلى إدخال المساعدات المنقذة للحياة براً.

وفي هذه الأثناء، قال مصدر أمني إسرائيلي إن البنى التحتية باتت جاهزة لتحريك سكان غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان الاحتلال أن مدينة غزة خارج نطاق أي هدنة إنسانية وتصنيفها منطقة قتال خطيرة.

أخبار ذات صلة

 

شاركها.