دعت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة، مساء السبت، واشنطن إلى التراجع عن قرار عدم منح تأشيرات الدخول لوفد دولة فلسطين المشارك في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع عقدها بنيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل.

جاء ذلك في بيان للجنة غداة القرار الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، قبيل انعقاد الجمعية التي ينتظر أن تشهد اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية.

وقالت اللجنة، في بيان، إنها تعرب عن أسفها العميق إزاء قرار واشنطن بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد دولة فلسطين، مؤكدة أهمية احترام الالتزامات بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة، وإتاحة الفرصة للحوار والدبلوماسية، والبناء على المواقف الإيجابية للسلطة الوطنية الفلسطينية والتزامها الراسخ بخيار السلام الإستراتيجي.

وشددت اللجنة العربية الإسلامية بشأن غزة على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس “في المضي قدما ببرنامج الحكومة الإصلاحي والالتزامات التي جدد التأكيد عليها أمام قادة الدول دعما للسلام، في ظل الظرف الصعب الراهن الذي يشهد تصعيدا غير مسبوق ضد الشعب الفلسطيني”.

وحذرت اللجنة العربية الإسلامية بشأن غزة -التي تشكلت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في أعقاب قمة عربية إسلامية استضافتها الرياض– من أن إضعاف السلطة الفلسطينية سيقوّض جهود السلام ويديم الصراع.

وتضم اللجنة في عضويتها وزراء خارجية كل من قطر والسعودية والأردن ومصر والبحرين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

رد فلسطين

والجمعة أعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد، من قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات مسؤولين فلسطينيين، من بينهم الرئيس محمود عباس، معتبرة أنه خطوة مخالفة لاتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947 التي تنص على تسهيل دخول ممثلي الدول الأعضاء إلى أراضيها بغض النظر عن العلاقة السياسية بين تلك الدول وواشنطن.

وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن التحرك الفوري لوقف تنفيذ قرار واشنطن إلغاء تأشيرات مسؤولي السلطة ومنظمة التحرير وإيجاد حلول تضمن حضورهم الجمعية العامة.

ومساء الجمعة قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه يجب تمكين جميع الوفود المؤهلة من حضور اجتماعات الجمعية العامة المقررة الشهر المقبل في نيويورك.

وسبق أن أعلنت العديد من الدول الغربية، بينها فرنسا وبريطانيا، عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

شاركها.